هل يمكنني الحصول على وظيفة دون خبرة سابقة؟ أتوظف من قبل فكيف أكتب سيرة ذاتية بدون خبرة؟ أنا طالب جامعي، أنا طالب في الثانوية.. إلى غير ذلك من الأسباب التي تجعل الكثيرين مترددين في كتابة سيرهم الذاتية، اليوم سنتعلم كيف نكتب سيرة ذاتية احترافية تكون قادرة على المنافسة في سوق العمل وبدون خبرة عملية، فليس شرطا أن تحصل على وظيفة أو تكتسب خبرة وأنت لازلت في بداية الطريق.
هل يمكن الحصول على وظيفة بتخصيص سيرة ذاتية بدون خبرة؟
عندما تكون سيرة ذاتية بدون خبرة يصبح التخصيص مهما أكثر بهدف لفت انتباه صاحب العمل لأن إرسال سيرة ذاتية عامة وبدون خبرة هي نقطة سلبية لك، اما التخصيص يظهر أنك:
- قرأت إعلان الوظيفة بعناية
- تفهم احتياجت الشركة
- تمتلك الدافع الجاد للانضمام إليها
أي أنك تقول في سيرتك بأنك شخص جاد ومنظم وتهتم بالتفاصيل، كما يفضل أصحاب العمل توظيف شخص متحمس وقابل للتعلم على شخص لديه خبرة محدودة ولكن بلا دافع أو هدف واضح، حتى إذا استعملت الشركة برامج ATS لتتبع المتقدمين والذي يبحث عن كلمات مفتاحية محددة، فإن التخصيص يجعل سيرتك تتجاوزه بنجاح على عكس السير العامة التي يتخلص منها البرنامج في أول فلترة.
ما الذي يبحث عنه صاحب العمل بدل الخبرة؟
في كثير من الحالات لا تعد قلة الخبرة العملية عائقا أمام توظيفك لأن أصحاب العمل ومسؤولي التوزيف لا يبحثون فقط عن شخص عمل لسنوات كثيرة فهناك معايير أعمق تدل على قدرتك على النجاح داخل بيئة العمل وهذه العناصر الثلاث أكثر أهمية من الخبرة نفسها:
المهارات القابلة للتحويل بدلا من الخبرة المهنية (Transferable Skills)
أول ما يركز عليه صاحب العمل هو المهارات وتحديدا تلك القابلة للتحويل وهي المهارات التي يمكن استخدامها في أكثر من وظيفة أو مجال مثل قدرتك على المشكلات أو إدارة الوقت،فهي لا ترتبط بوظيفة محددة ومن الممكن اكتسابها من الجامعة ومن الحياة اليومية وليس ضروريا أن تعمل حتى تكون لديك، عندما تكتب هذه المهارات في سيرة ذاتية بدون خبرة فهي تمنحك ثقة أكبر من الشركة.
طريقة التفكير وليس عدد السنوات
يهتم أصحاب العمل أيضا بطريقة تفكير أكثر من اهتمامهم بعدد سنوات الخبرة فالشركات أصبحت بحث عن الأشخاص الطموحين الذين يفكرون بطريقة تحليلية ويتعامل مع التحديات بمرونة ويستطيعون إيجاد حلول بدلا من أشخاص ينتظرون التعليمات والمهام فقط، هذه العقلية والتفكير موجودة لدى الشباب قليل الخبرة ويمكن أن يعمل بأجر مقبول على عكس الخبير الذي لن يعطي حلولا او اقتراحات ما لم تدفع الشركة مبالغ أكبر.
القابلية للتعلّم والانضباط
يملك الطلبة والخرويجون الجدد والشباب بصفة عامة القابلية للتعلم والانضباط، وهي من أهم الصفات التي ينظر إليها أصحاب العمل عند توظيف حديثي التخرج خاصة لان الموظف المنضبط الملتزم بالمواعيد والراغب في التعلم المستمر يتطور بسرعة ويتفوق على غيره ممن الذين يملكون خبرة محدودة، لذلك أظهر دائما رغبتك في تعلم المزيدك وطموحك لاكتساب خبرة في الشركة التي تتجه إليها.
الهيكل المثالي لسيرة ذاتية بدون خبرة: دليل الخبراء
كتابة سيرتك الذاتية دون خبرة ممكن والأهم أنها ستكون احترافية تعطيك مزيدا من الثقة وليست مجرد ورقة تخجل بها، فعدم وجود خبرة لا يعني عدم القدرة على العمل بل أنت فقط في بداية طريقك نحو سوق الشغل والخبراء ومسؤولي التوظيف كلهم كانت لهم نقطة بداية، هذا ما عليك فهمه حتى لا ترتبك وتكون مستعدا لكتابة سيرتك بكل ثقة.
يمكنك تحميل نماذج جاهزة ومجانية لسيرة ذاتية بدون خبرة من موقع resumita، النماذج متوفرة بشتى الهياكل ومتوافقة مع ATS فيمكنك إضافة معلوماتك عليها أم أن تنجز سيرة من الصفر وهي كغيرها من السير تنقسم إلى عدة أقسام منها الأساسي ومنها الاختياري الذي يمكنك كتابته ويمكنك تركه على حسب استفادتك منه:
العنوان الاحترافي والمعلومات الشخصية
العنوان هو أول ما يقرأه مسؤول التوظيف ويمكن أن تفلتر السير أوليا فقط عن طريق العنوان فيجب عليك كتابته باحترافية، العنوان عادة هو المنصب الذي اعتدت أن تشغله مثل “مساعد إداري” لكن في سيرة ذاتية بدون خبرة هو المجال أو التخصص الذي درسته مثلا “خريج في التسويق الرقمي”، العنوان كما ذكرنا قد يستعمل للفلترة وايضا هو يوضح من أنت.
أما المعلومات الشخصية فيجب أن تكون مختصرة تكتب الاسم الكامل ووسائل التواصل من رقم الهاتف (من الافضل ان يكون نفسه الواتساب) والبريد الإلكتروني الذي يجب أن يحمل اسمك أيضا، والموقع الجغرافي ليس عليك كتابته بالتفصيل اكتفي بذكر المدينة أما باقي التفاصيل فتجنبها لأنها غير ضرورية فلا تخدم توظيفك.
الهدف الوظيفي الذكي (وليس التقليدي)
الهدف الوظيفي التقليدي أصبح معروفا لدى مسؤولي التوظيف لذلك هم يتجنبون قراءته لأنهم يعلمون بأنك ستكتب عبارات عامة مثل”أبحث عن فرصة عمل”، أما الهدف الوظيفي في سيرة ذاتية بدون خبرة يجب أن يوضح من أنت وماذا تملك من مهارات وما الذي تطمح لتقديمه لهذه الشركة.
في سيرة ذاتية بدون خبرة إطلاقا ركز على المهارات التي تملكها وأظهر رغبتك واستعدادك للتعلم أنت لست مطالبا بخبرة سابقة بل بإظهار االطموح والرغبة في العمل الجاد.
التعليم: كيف تجعله بديلاً عن الخبرة؟
كيف تجعل التعليم بديلا عن الخبرة؟ التعليم بالنسبة لك كباحث عن العمل دون خبرة عملية هو ركيزة تخبر مسؤولي التوظيف بأنك تملك الإمكانات والقدرات والمهارات النظرية وأنك قادر على تطبيقها في شركتهم، فعندما لا تتوفر الخبرة العملية الكافية في سيرة ذاتية بدون خبرة اعتمد على إظهار مدى ارتباط تعليمك بالوظيفة المستهدفة، كل ما تكتبه هو اسم الشهادة تاريخ الحصول عليها والمؤسسة التي منحتك إياها.
لكن إذا كانت الوظيفة بعيدة قليلا عن التخصص فلا بد من كتابتك لبعض الروابط بين الوظيفة وبين ما درسته مثل المقررات المهمة والمشاريع أو المهارات المكتسبة أثناء الدراسة، فعرض التعليم بهذه الطريقة سيظهر كم تمتلك من المعرفة التي تستطيع تحويلها إلى تطبيق عملي داخل الشركة.
المشاريع والأنشطة بدل الخبرات
البديل الثاني عن الخبرة في سيرة ذاتية بدون خبرة هي المشاريع والأنشطة المختلفة مهما كانت انواعها، فالمهم هو أن تكتب كل هذه التجارب بأسلوب احترافي يوضح دورك فيها مثلا هل كنت قائدا؟ هل كانت مشاركة جماعية؟ ما هي المسؤوليات التي توليتها وما هي النتائج التي حققتها؟ بإجابتك عن هذه الأسئلة أنت تقدم مساعد لمسؤول التوظيف على رؤية مهاراتك وسلوكك المهني حتى وأنت لم تشغلت وظيفة رسمية من قبل، أما المشاريع والأنشطة فنقصد بها:
- مشاريع التخرج
- الأنشطة الطلابية
- الأنشطة التطوعية
- العمل الحر البسيط
كيف تختار مهارات سيرة ذاتية بدون خبرة؟
المهارات في سيرة ذاتية بدون خبرة مهمة إلى أبعد حد فهي نتيجة للتعليم والمشاريع والأنشطة التي قمت بها سابقا، هي كل ما تعلمته خلال تجارب حياتك وهي أيضا ما ستقدمه تطبيقيا للشركة عندما تشغل الوظيفة، لكلذ قسم المهارات إلى قسمين الأول للمهارات المكتسبة مثل البرامج والأدوات في تخصصك والقسم الثاني للمهارات الشخصية مثل إدارة الوقت والتنظيم وغيرها، إليك بعض الأمثلة:
- حل المشكلات (شخصية)
- استخدام Microsoft Office (مكتسبة)
- أساسيات الحاسوب (مكتسبة)
- البحث والتحليل (شخصية)
اللغات
اللغات من نقاط القوة الموجودة لدى الشباب حاليا خاصة اللغة الإنجليزية، لذلك عندك كتابتك لسيرة ذاتية بدون خبرة أظهر قدراتك اللغوية لأنها مطلوبة في سوق العمل في كل أنحاء العالم، عند ذكرك للغات التي تتقنها إبدأ بلغتك الأم (العربية مثلا) ثم الإنجليزية ويجب تحديد مستوى الإتقان بصدق ووضوحوهي:
- مبتدئ (A1-A2)
- متوسط (B1-B2)
- متقدم (C1-C2)
في سيرة ذاتية بدون خبرة يمكنك اعتماد المستوى للغة ككل أو تحديد كل مهارة ومستواك فيها أي تحديده للقراءة والمحادثة والكتابة والاستماع كل على حدا، المهم أن تكون صادقا لان بعض الشركات تقوم باختبارات للغة الإنجليزية بعد المقابلة أو حتى قبلها، الأمر الثاني الذي عليك الانتباه إليه هو أن إتقانك للغة أجنبية واحدة بشكل جيد أفضل من ذكر عدة لغات بمستوى مبتدئ.
الدورات والشهادات
الدورات التدريبية والشهادات المهنية تعوّض جزء كبيرا من الخبرة خاصة عندما تكون مرتبطة بالوظيفة التي تستهدفها، لذلك عندما تبدأ في كتابة سيرة ذاتية بدون خبرة اختر الدورات التي تضيف قيمة وتوضح مهاراتك الحقيقية، كل ما عليك هو ذكر عنوان الدورة والجهة التي أشرفت عليها وتاريخ نهايتها، يمكنك أيضا أن ترفق الشهادات في حال كانت معتمدة مثل شهادات اللغة، إليك بعض الأمثلة عن دورات وشهادات أساسية حاول الحصول عليها قبل دخولك عالم الشغل:
- Microsoft Excel (مستوى مبتدئ أو متوسط)
- دورة خدمة العملاء
- أساسيات إدارة المشاريع
- أساسيات تحليل البيانات
الهوايات: متى تُذكر ومتى تُحذف
أذكر الهوايات في سيرة ذاتية بدون خبرة في حالة واحدة وهي أن تضيف قيمة مهنية أو تعكس مهارات مفيدة مثل أن تقول بأنك تهوى الركض أو تمارس السباحة والوظيفة لاتي تقدم عليها هي وظيفة تحتاج جهدا وحملا لأمتعة، أو أن تقول بانك تهوى الرسم وتقدم على وظيفة إبداعية، المهم أن لا تذكر شيئا لا يفيدك وايضا ابتعد عن السرد الطويل لهوايات كثيرة.
كيف تعوّض غياب الخبرة العملية بخبرة ذكية؟
المشاريع الدراسية القوية
لا تستخف بالمشاريع الدراسية فهي إحدى الوسائل الفعالة لإظهار قدراتك العملية خاصة عندما تكون مرتبطة بتخصصك وبالوظيفة التي تستهدفها لأنها تظهر قدراتك على التطبيق العملي والعمل المنظم حتى في غياب الخبرة الوظيفية في دراستك حاول ان تختار واحدة من هذه الأنواع:
- مشاريع التخرج المرتبطة بسوق العمل
- الأبحاث التطبيقية والدراسات العملية
- المشاريع الجماعية التي تتطلب تنسيقا
- المشاريع التي تحتاج إلى برامج أو أدوات خاصة
التدريب غير الرسمي: Online أو شخصي
يبرهن التدريب غير الرسمي (خارج المؤسسات التعليمية) على مبادرتك للتعلم الذاتي وتطوير مهاراتك بعيدا عن التعليم الأكاديمي التقليدي الذي تفرضه عليك الجامعة أو الثانوية وهذا النوع من التدريب يساعدك على فهم طرق العمل وأيضا يجعلك تكتسب مهارات عملية كثيرة، يمكن أن يكون التدريب في شكل دورات تدريبية عبر الإنترنت أو ورش العمل والبرامج التطبيقية، أيضا هناك التدريب الشخصي.
كل هذه التدريبات غير الرسمية في سيرة ذاتية بدون خبرة هي دليل على اجتهادك وتعلمك لأشياء جددية تخدم تخصصك وتدعم مهاراتك لذلك هي إضافة قوية لسيرتك الذاتية.
العمل الحر حتى لو بدون مقابل
العمل الحر لا يعتبر خبرة موثقة إلا أن الكثير من الشركا تأصبحت تعتبرة خبرة مهنية حقيقية، فهو تطبيق لمهاراتك ومعارفك على أرض الواقع حتى وإن لم يكن مدفوع الأجر في بدايته كالأعمال الحرة التطوعية إلا أن الأهم بالنسبة لأصحاب العمل في سيرة ذاتية بدون خبرة هو التجربة والنتائج التي حققتها وليس المقابل المادي، لذلك، يمكنك:
- تنفيذ مهام أو مشاريع صغيرة حرة
- التعاون مع أفراد أو جهات ناشئة تطوعا
- بناء نماذج أعمال أو أعمال تجريبية
- توثيق الإنجازات والنتائج التي تحققها
كل هذا سيضمن لك التقدير لسيرتك ولما قمت به من أعمال حرة عندما تقدم على أي وظيفة في تخصصك سواء عملت بمقابل مادي أو لا، واحرص على ذكر عدد الجهات التي تعاملت معها كعامل حر لأن هذا دليل على نشاطك واجتهادك وعلى كونك تقدم قيمة حقيقية.
التطوع كخبرة حقيقية
الأعمال التطوعية الخيرية في ظاهرها هي أعمال ناتجة عن مشاعر إنسانية جميلة تدفعنا لمساعدة بعضنا واهتمام القوي منا بالضعيف، لكن لها فائدة كبيرة عليك كباحث عن وظيفة فالتطوع يظهر التزامك وقدرتك على العمل ضمن فريق وأيضا أنك قادر على تحمل المسؤولية، وإذا كان هذا التطوع في مجال قريب من تخصصك سيحتسب خبرة عملية حقيقية.
أصبح التطوع متاحا في كل مكان مثل الجمعيات الخيرية والمشاريع التنموية التطوعية والمبادارت للمحافظة على البيئة، حتى أن هناك مشاريع أونلاين يمكنك التطوع فيها من منزلك مثل تسجيل الكتب للمكفوفين أو التصميم للجمعيات الخيرية وغيرها الكثير.
الأنشطة الجامعية القيادية
تنظيم الأنشطة والفعاليات الجامعية، تولي مناصب قيادية مثل مسؤول القسم أو الدفعة، المشاركة في الأندية الطلابية العلمية أو الثقافية كلها توضع تحت مظلة واحدة وهي الأنشطة الجامعية القيادية وهي مفيدة جدا لك كباحث عن العمل دون خبرة، لأنها تظهر شخصيتك المهنية ومهاراتك السلوكية خاصة القيادة والتنظيم وإدارة الوقت.
العمل الجماعي والقدرة على اتخاذ القرار من أهم المهارات التي تبحث عنها الشركات في الموظفين الجدد، لأنهما تضمنان السير الحسن للعمل والحفاظ على بيئة متناسقة فهاتان المهارتان يمكنك اكتسابهما في الأنشطة الجامعية.
كيف تكتب هدفًا وظيفيًا يقنع صاحب العمل رغم عدم وجود خبرة؟
الهدف الوظيفي يسمى أحيانا الملخص الوظيفي ويذكر فيه سنوات الخبرة والتخصص لكن في سرة ذاتية بدون خبرة يصبح هدفا وظيفيا يظهر طموحك ومعارفك وليس خبراتك، عند كتابتك للهدف إبدأ بتعريف بسيط وواضح بنفسك مثل تخصصك الدراسي وتجنب الإطالة أو تفاصيل غير ضرورية لأنه عليك كتابة كل الهدف الوظيفي في 3 أو 4 عبارات فقط، هذا التعريف يساعد صاحب العمل على فهم خلفيتك.
بعد هذا التعريف البسيط ركز على المهارات الأساسية التي تمتلكها سواء كانت مهارات تقنية اكتسبتها أو شخصية طبعا عليك أن تحرص على أن تكون هذه المهارات مرتبطة بالوظيفة التي تستهدفها، متقدم لها، أذكر مثلا أنك تجيد استخدام الأدوات والبرامج الشائعة في مجالك أو تعرف استراتيجيات عمل مهمة في تخصصك.
أظهر رغبتك في التعلم والتطور فأصحاب العمل يفضلون المتقدم المتحمس والقابل للتطوير لذلك فالتعبير عن طموحاتك يظهر عقلية إيجابية ويزيد من فرصة قبولك، أما وفي ختام الهدف الوظيفي اربط طموحك الشخصي بمصلحة الشركة أو الفريق.
سيرة ذاتية بدون خبرة: من تناسب وكيف تحقق أقصى استفادة
الطلاب الجامعيين وحديثي التخرج
أول من تناسبهم سيرة ذاتية بدون خبرة هم الطلاب الجامعيين وحديثي التخرج فلم تتح لهم بعد اي فرصة لعمل الرشمي لذلك يمكنهم استعمال هذا النوع من السير لتحقيق أقصى استفادة مع تركيزهم على التعليم والمشاريع والأنشطة الجامعية.
المتدربين أو المشاركين في التدريب الصيفي
سيرة ذاتية بدون خبرة تفي بالغرض في حالات التدريب لأن الشركة تعلم بان من يريد التدريبات هو شخص لم يعمل من قبل، ورغم أن هذه التجارب قد تكون محدودة زمنيا مثل ثلاث أشهر أو أقل إلا أنها مفيدة كاحتكاك أول ببيئة العمل.
الباحثين عن أول وظيفة
تناسب سيرة ذاتية بدون خبرة الباحثين عن أول وظيفة مهما كانت خلفياتهم من طلاب او غير طلاب أو حتى غير دارسين، المهم أن يظهروا القابلية للتعلم والانضباط والمهارات الأساسية.
نماذج سيرة ذاتية بدون خبرة مهنية جاهزة Word
أخطاء يجب تجنبها عند كتابة سيرة ذاتية بدون خبرة عمل
سيرة ذاتية بدون خبرة لا تعني أنك يجب أن تكون مهملا وأن مسؤولي التوظيف سيسامحونك على الأخطاء الشائعة، لذلك انتبه إلى هذه النقاط:
- التركيز على أنك لا تملك الخبرة بدل إظهارك لما تملكه
- استخدام هدف وظيفي عام لا يعكس الوظيفة المطلوبة
- ذكر مهارات غير حقيقية أو المبالغة في مستوى الإتقان
- استخدام تصميم غير منظم أو خط غير واضح
- وجود أخطاء إملائية أو لغوية
- إطالة السيرة الذاتية دون محتوى مفيد




